قضت محكمة جنايات الإعدام-على-المت/">أسيوط اليوم الإثنين بإعدام نقاشين بعد إدانتهما بقتل مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته داخل منزلهما بمدينة أسيوط وسرقة مصوغاتهما وأموالهما وإشعال النيران في المسكن لإخفاء معالم الجريمة.

ترأس الجلسة المستشار أحمد عبد التواب صالح وشارك فيها المستشاران روميل شحاتة أمين وعلاء الدين سيد عبد المالك وأمانة سر عادل أبو الريش وزكريا حافظ.

أحال المستشار تامر القاضي المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط الكلية المتهمين ناصر عثمان جابر 41 عامًا وعبد العال محمود عبد العال 37 عامًا إلى محكمة الجنايات بعد توجيه النيابة العامة لهما تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد بدافع السرقة.

كشفت تحقيقات النيابة أن المتهم الأول كان يعمل داخل منزل المجني عليه واستغل ثقة الأخير فيه حيث اتفق مع المتهم الثاني على التخطيط لسرقة المنزل وقتل المجني عليه وزوجته واستوليا على مبالغ مالية ومصوغات ذهبية تخصهما.

تردد المتهمان على منزل المجني عليهما أكثر من مرة لدراسة المكان وترتيب تفاصيل الجريمة حتى سنحت لهما الفرصة لتنفيذ مخططهما الإجرامي حيث استدرج المتهم الأول المجني عليه إلى خارج المنزل لتمكين شريكه من الدخول وبدء تنفيذ السرقة.

عند عودة المجني عليه إلى المنزل انهال عليه المتهمان ضربًا باستخدام أداة حادة حتى فقد وعيه قبل أن يقوم المتهم الثاني بذبحه مستخدمًا سكينًا قاطعًا عنقه.

في ذات التوقيت اعتدى المتهم الثاني على زوجة المجني عليه داخل إحدى الغرف محدثًا بها إصابات قاتلة أودت بحياتها.

بعد ارتكاب الجريمة سكب المتهمان مادة قابلة للاشتعال داخل المنزل وأضرموا النيران بها بقصد إخفاء آثار الجريمة ثم فرا هاربين محملين بالمسروقات والمصوغات الذهبية والهواتف المحمولة الخاصة بالمجني عليهما.

أسندت النيابة العامة إلى المتهمين أيضًا تهم حيازة سلاح ناري غير مششخن وسلاح أبيض وأداة معدة للاعتداء على الأشخاص دون ترخيص واستخدامها في تنفيذ الجريمة.

بعد نظر القضية وسماع المرافعات وورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام للمتهمين مع مصادرة المضبوطات وإلزامهما بالمصاريف الجنائية.